من ربة بيت إلى صانعة أجبان بثقة وطموح

من ربة بيت إلى صانعة أجبان بثقة وطموح
icon 11 يونيو 2026
مشاركة الخبر

قصة نجاح | سمية سعيد 

لم تكن سمية سعيد - خريجة الثانوية العامة وربّة البيت - تتخيل أن خطوة بسيطة نحو التعلّم ستفتح لها باباً جديداً نحو العمل والإنتاج. فالتحقت بدورة صناعة الأجبان وهي تحمل طموحاً كبيراً ورغبة في اكتساب مهارة تساعدها على تحسين واقعها المعيشي.

وخلال رحلتها التدريبية واجهت عدة تحديات، أبرزها ارتفاع أسعار الحليب، وانقطاع الكهرباء، وصعوبة إقناع بعض المستهلكين بالمنتجات المحلية. إلا أن هذه التحديات لم تمنعها من الاستمرار، بل زادت من إصرارها على النجاح.

تصف سمية تجربتها في الدورة بأنها تجربة مميزة ومختلفة، إذ لم تكتسب مهارات صناعة الأجبان فحسب، بل تعلمت أيضاً كيفية التعامل مع الزبائن والدخول إلى سوق العمل بثقة أكبر.

وبفضل ما اكتسبته من مهارات ومعارف جديدة، أصبحت أكثر قدرة على خوض تجربة العمل والإنتاج، بدعم وتشجيع من أسرتها التي كانت السند الأول لها في هذه الرحلة.

وتوجّه سمية رسالة لكل من يرغب في تعلم مهنة جديدة قائلة: "ابدؤوا بتعلّم المهارات التي تنفعكم في حياتكم وتمنحكم فرصة للاعتماد على أنفسكم وبناء مستقبل أفضل."

قصة سمية مثال حي على أن الإرادة والتعلّم يمكن أن يصنعا فرصاً جديدة ويحوّلا الطموح إلى واقع ملموس.

المعرض:

image
image