في أجواء تفاعلية مميزة وحضور نوعي من الشباب والمهتمين، انطلقت فعاليات الصالون الحواري التفاعلي الأول بعنوان "مهنتك بيدك.. ومستقبلك مضمون"، والذي ناقش أهمية المهارات المهنية ودورها في تعزيز فرص العمل وتحقيق الاستقرار المهني، انطلاقًا من شعار: "سوق العمل لا يسأل عمّا درست، بل عمّا تستطيع فعله؛ فالمهارة هي لغة السوق."
وشهد الصالون مشاركة المهندس سامي صالح النهدي، مدير إدارة سوق العمل والقطاع الخاص بمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت، والأستاذ عبدالله سالم بابعير، مدير فرع لدى بنك أمجاد للتمويل الأصغر الإسلامي، حيث قدّما رؤى وتجارب عملية حول واقع سوق العمل ومتطلباته الحالية والمستقبلية.
وتناول الصالون عددًا من المحاور المهمة، أبرزها تصحيح المفاهيم المرتبطة بالتعليم الفني والمهني، ومتطلبات سوق العمل الحديثة، والفرص الوظيفية المتاحة لخريجي التعليم الفني، إضافة إلى آليات تحويل المهارات المهنية إلى مشاريع خاصة ناجحة، واستعراض قصص نجاح ملهمة لأشخاص استطاعوا بناء مستقبلهم من خلال اكتساب المهارات والتدريب المهني.
كما شهد اللقاء نقاشات ثرية ومداخلات من الحاضرين، أكدت أهمية تعزيز ثقافة العمل المهني وريادة الأعمال بين الشباب، ورفع مستوى الوعي بالفرص الواعدة التي يوفرها التعليم الفني في مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية. واختُتم الصالون بالتأكيد على أن الاستثمار في المهارات يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح المهني والاقتصادي، وأن المستقبل الواعد يبدأ من امتلاك المعرفة والخبرة العملية التي يحتاجها سوق العمل.