دشّن مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت، ممثلًا بإدارة سوق العمل والقطاع الخاص، المرحلة الثانية من مشروع «نسيج المستقبل» للتمكين المهني في الخياطة الإنتاجية، والمتمثلة في التدريب الإنتاجي والتلمذة المهنية، بتمويل من بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي، وإشراف مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وبالشراكة مع جمعية رعاية طالب العلم، وتنفيذ إدارة سوق العمل والقطاع الخاص بمكتب الوزارة.
وتأتي المرحلة الثانية استكمالًا لمرحلة التدريب الريادي التي استهدفت تأهيل المشاركات وإكسابهن المعارف والمهارات الأساسية في مجال ريادة الأعمال، حيث ينتقل المشروع في هذه المرحلة إلى الجانب التطبيقي والإنتاجي من خلال تجهيز خط إنتاج متخصص في مجال الخياطة.
ويستفيد من المرحلة الثانية 12 مستفيدة، من خلال تدريب متخصص في الخياطة الإنتاجية، إلى جانب تدريبهن على العمل ضمن خط إنتاج جماعي، بما يسهم في تطوير مهاراتهن العملية، ورفع كفاءتهن المهنية، وتعزيز قدرتهن على الإنتاج والعمل الجماعي وفق أساليب مهنية ومنظمة.
وأكد مدير إدارة سوق العمل والقطاع الخاص بمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، الأستاذ سامي النهدي، أن الانتقال إلى مرحلة التدريب الإنتاجي والتلمذة المهنية يمثل خطوة مهمة في ربط التدريب المهني بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل، موضحًا أن المشروع يتيح للمستفيدات فرصة ممارسة المهارات التي اكتسبنها ضمن بيئة إنتاجية حقيقية، والعمل وفق آليات منظمة لخطوط الإنتاج.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن توجهات إدارة سوق العمل والقطاع الخاص نحو تعزيز التدريب المرتبط بسوق العمل، والانتقال بالمتدربين من مرحلة اكتساب المهارة إلى مرحلة الممارسة والإنتاج، بما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية وفتح فرص أفضل للعمل والدخل.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لجمعية رعاية طالب العلم، المهندس محمد عبدالله الحدري، أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «نسيج المستقبل» يمثل انتقالًا مهمًا من التدريب النظري والريادي إلى التطبيق والإنتاج، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تمكين المشاركات من امتلاك مهارات مهنية قابلة للتطبيق، وتهيئتهن للاندماج في سوق العمل، بما يسهم في إيجاد فرص اقتصادية مستدامة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز التمكين المهني في مجال الخياطة الإنتاجية، من خلال الجمع بين التدريب المهني والتلمذة المهنية والتطبيق الإنتاجي، بما يمنح المشاركات خبرة عملية مباشرة ويساعدهن على تطوير مهاراتهن في بيئة عمل جماعية، تمهيدًا لاندماجهن في سوق العمل أو تطوير مشاريعهن الإنتاجية مستقبلًا.
حضر فعالية التدشين الأستاذ سالم سعيد باجليده، مختص الشراكات بمؤسسة استدامة لتنمية القدرات، والأستاذ محمد بلعجم، مدير البرامج التعليمية بجمعية رعاية طالب العلم، وعدد من المعنيين بالمشروع.